الشيخ محمد آصف المحسني
18
مشرعة بحار الأنوار
قياسها معها ، ثم إن في بعض الروايات ان الرضا ( ع ) طلق أم فروة ( زوجة الكاظم ( ع ) ) بعد فوته وهذا غير صحيح وروايتا البصائر والكافي غير معتبرتين أيضاً . وأمّا وجه البطلان بطلان العقد بموت أحد الزوجين ، وذلك ان أكثر الأمور الاعتبارية كالملكية والزوجية والرئاسة والوكالة وأمثالها تبطل بالموت ومعه لا معنى للطلاق إلّا بتوجيهات بعيدة غير عقلائية . الباب 4 : الوقت الذي يعرف الامام ما عند الأول ( 27 : 294 ) فيه ثلاث روايات غير معتبرة لكن صحة العنوان غير بعيدة وان لم تدل عليه رواية . الباب 5 : ما يجب على الناس عند موت الامام ( 27 : 295 ) فيه عشر روايات بعضها كالأولى معتبرة وفي متون بعضها بحث والله العالم . الباب 6 : أحوالهم بعد الموت وان لحومهم حرام على الأرض ، وانهم يرفعون إلى السماء ( 27 : 299 ) أقول فيه اربع روايات أوليها فيها سقط ورابعتها معتبرة بسند الكافي ويظهر من المفيد ( رحمه الله ) ان الروايات بذلك كثيرة ، وله كلام مفيد في الجملة فلاحظ . الباب 7 : انهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب . . . ( 27 : 302 ) رؤية الأجسام البرزخية لافراد الانسان إذا توفرت شروطها ممكن حتى لغير الكملين كما تذكر في علم الروحي الجديد ، لكن اثباتها محتاج إلى